دعاء ختم القرآن ( أدعية )     ||     أوقات الصلاة ( فتاوى في الصلاة )     ||      ما حكم إجهاض الجنين ( ركــــن الـفـتــاوي )     ||     سؤال في الشراكة في التجارة ( فتاوى في الزكاة و التعاملات التجارية )     ||     الطهرة من الحيض ( فتاوى في الطهارة )     ||     عذاب قبر ( فتاوى في العقائد )     ||     توفير بعض المال من راتبي الشهري ( فتاوى في الزكاة و التعاملات التجارية )     ||     كتاب البيع الدرس الثاني عشر ( شرح متن الأزهار )     ||     كتاب البيع الدرس الحادي عشر ( شرح متن الأزهار )     ||     كتاب البيع الدرس العاشر ( شرح متن الأزهار )     ||     
جديد الموقع

| أنـــا زيـــدي | || أول من وضع القواعد الأساسية لعلم الحديث

عرض المقالة : أول من وضع القواعد الأساسية لعلم الحديث

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة: أول من وضع القواعد الأساسية لعلم الحديث
كاتب المقالة: التاج
تاريخ الاضافة: 18/07/2010
الزوار: 1528
التقييم: 5.0/5 ( 1 صوت )

إننا ندرك أن الصحابة لم يكونوا طرازا واحدا في العلم والفقه وافهم والاستقامة والعدالة , ومن المعروف أن الإمام علي بن أبي طالب علية السلام كان أعلمهم بالكتاب والسنة على الإطلاق ,قال رسول الله صلى الله عليه واله(أنا مدينة العلم وعلي بابها ) وقال رسول الله صلى الله عليه واله (علي مع الحق والحق مع علي ) وغيرها الكثير من الأحاديث الصحيحة , وقد تأصلت قاعدة فحص الأحاديث في عهد الصحابة فكان الإمام علي عليه السلام أول من وضع القواعد الأساسية لعلم الحديث.


قال عليه السلام:ـ إن في أيدي الناس حقا وباطلا، وصدقا وكذبا، وناسخا ومنسوخا، وعاما وخاصا، ومحكما ومتشابها، وحفظا ووهما، وقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده حتى قام خطيبا فقال: أيها الناس من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، وإنما أتاكم الحديث من أربعة رجال ليس لهم خامس: رجل منافق يظهر الإيمان، متصنع بالإسلام لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدا، فلو علم الناس أنه منافق كذاب، لم يقبلوا منه ولم يصدقوه، ولكنهم قالوا هذا قد صحب رسول الله صلى الله عليه وآله ورآه وسمع منه، وأخذوا عنه، وهم لا يعرفون حاله، وقد أخبره الله عن المنافقين بما أخبره ووصفهم بما وصفهم فقال عز وجل: " وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم" ثم بقوا بعده فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان فولوهم الأعمال ، وحملوهم على رقاب الناس، وأكلوا بهم الدنيا، وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله، فهذا أحد الأربعة.


ورجل سمع من رسول الله شيئا لم يحمله على وجهه ووهم فيه، ولم يتعمد كذبا فهو في يده، يقول به ويعمل به ويرويه فيقول: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله فلو علم المسلمون أنه وهم لم يقبلوه ولو علم هو أنه وهم لرفضه.


ورجل ثالث سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا أمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن شئ ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ منسوخه ولم يحفظ الناسخ، ولو علم أنه منسوخ لرفضه، ولم علم المسلمون إذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه.
وآخر رابع لم يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله، مبغض للكذب خوفا من الله و تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله، لم ينسه، بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء به كما سمع لم يزد فيه ولم ينقص منه، وعلم الناسخ من المنسوخ، فعمل بالناسخ ورفض المنسوخ فإن أمر النبي صلى الله عليه وآله مثل القرآن ناسخ ومنسوخ[وخاص وعام] ومحكم ومتشابه قد كان يكون من رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام له وجهان: كلام عام وكلام خاص مثل....... إلى آخر كلام الإمام عليه السلام.


ومن أراد الزيادة فعليه بالرجوع إلى كتاب علوم الحديث عند الزيدية تأليف السيد العلامة التقي /عبدالله بن حمود العزي حفظه الله فقد استوفى فيه علوم الحديث وقرب ذلك للمطلع فجزاه الله أفضل الجزاء

أضف تعليقك باستخدام حساب فيسبوك

طباعة


روابط ذات صلة

التعليقات : 0 تعليق

تابعنا على المواقع الاجتماعيه

القائمة الرئيسية

خدمات ومعلومات

Powered by: mktba 4.7
جميع الحقوق محفوظة لـ | أنـــا زيـــدي |
هذا الموقع لا يتبع أي جهة سياسية أو حزب و إنما موقع مستقل يهدف إلى ايصال مفاهيم الفكر الزيدي وعلوم اهل البيت عليهم السلام لجميع المسلمين